كيف أعرف أني أعاني من ضعف السمع؟

يمثل ضعف السمع تحديًا طبيًا يتسم بصعوبة سماع الأصوات بوضوح، ويمكن أن يكون ناتجًا عن أسباب متنوعة، مثل التقدم في العمر أو التعرض المستمر لأصوات عالية، وحقيقةً فإن آثار ضعف السمع تتفاوت بين انعكاسات نفسية إلى تأثيرات اجتماعية، مما يبرز أهمية فهم ومعالجة هذه الحالة لتحسين جودة حياة المصابين، ولكن كيف أعرف أني أعاني من ضعف السمع؟ هذا ما سيُحدثنا عنه الدكتور قيس الجفوت استشاري أمراض و جراحة الانف والاذن و الحنجرة في هذا المقال. [1] 

كيف أعرف أني أعاني من ضعف السمع؟

بالإجابة عن سؤال كيف أعرف أني أعاني من ضعف السمع؟ فإن ذلك يتم من خلال الكشف عن الأعراض المرتبطة بضعف السمع، إلى جانب إجراء الفحوصات التشخيصية من قبل الطبيب والتي تؤكد أو تنفي حدوث ذلك. [2] 

علامات وأعراض ضعف السمع

تختلف علامات وأعراض ضعف السمع تبعاً لنوعه، وفيما يلي بيان ذلك بالتفصيل:

ضعف السمع الحسي العصبي

والذي يعني عدم القدرة على سماع الأصوات بوضوح نتيجة مشكلة في شعيرات السمع الموجودة داخل القوقعة أو تلف أعصاب الأذن الداخلية، ويعد هذا النوع أكثر شيوعًا مقارنةً بالنوع الآخر، ونذكر من أبرز أعراضه ما يلي: [3]

  • عدم القدرة على فهم الأصوات بوضوح حتى لو كانت نبرة الصوت عالية.
  • عدم القدرة على سماع الأصوات في الأماكن الصاخبة.
  • الشعور بأن الأصوات عالية في أذن مقابل الأخرى.
  • مواجهة صعوبة في تتبع المحادثات عندما يتحدث شخصان أو أكثر.
  • عدم القدرة على سماع أصوات النساء بوضوح مقارنةً بأصوات الرجال.
  • صعوبة في تمييز أصوات الكلام كصوت “س”.
  • الشعور بعدم التوازن أو الدوخة.
  • الشعور برنين أو صوت طنين في الأذن.

ضعف السمع التوصيلي

والذي يعني عدم قدرة الأصوات على الوصول عبر الأذن الخارجية أو الوسطى نتيجة وجود مشكلة توصيلية في الأذن الوسطى، ونذكر من أبرز أعراضه ما يلي: [4] [5]

  • عدم القدرة على سماع الأصوات ما لم تكن عالية؛ خاصة في حال وجود ضوضاء.
  • شعور الشخص وكأنه يرتدي سدادات الأذن.
  • رؤية الأشخاص الذين يتحدثون وكأنهم يتمتمون، كما ستظهر أصواتهم مختلفة عمّا هو معتاد.
  • خروج سوائل من الأذن.
  • الشعور بألم أو حساسية داخل الأذن.
  • الدوخة أو مشاكل التوازن

قد يؤثر ضعف السمع التوصيلي في أذن واحدة أو كلتا الأذنين، وقد يحدث بشكلٍ مفاجئ أو تدريجي، كذلك فإنه قد يكون خفيفًا أو شديدًا.

طرق تشخيص ضعف السمع

كإجراء روتيني يتم إجراء فحص السمع أو تخطيط السمع للمواليد الجدد للكشف عن وجود أي مشاكل متعلقة بالسمع لديهم، وفي حال ظهور مؤشرات قد تدل على وجود مشاكل في السمع يتم فيما بعد إجراء فحوصات أخرى، وكذلك تُجرى فحوصات أيضًا لتشخيص مشاكل السمع عند الأكبر عمرًا والبالغين. [1] [2] 

نذكر من الفحوصات التشخيصية ما يلي:

الفحص البدني

والذي يُجرى باستخدام منظار الأذن الذي يمثل جهاز مزوّد بضوء وعدسة مكبرة صغيرة، وذلك بهدف فحص قناة وطبلة الأذن للكشف عن وجود أي مشاكل قد تكون سبباً وراء ضعف السمع، كذلك قد يُجري الطبيب اختبارات الشوكة الرنانة لتقييم مدى القدرة على سماع الأصوات. [2] 

إجراء اختبارات السمع

ومنها ما يلي: [1] 

  • فحص حدة السمع (Pure Tone Audiometry).
  • فحص الانبعاث القوقعي (فحص حديثي الولادة) (Otoacoustic Emission). 
  • فحص الأذن الوسطى (Tympanometry).
  • فحص السمع الدماغي (Auditory Brainstem Responses).

الفحوصات التصويرية

وتُجرى في حالاتٍ معينة عندما يشتبه الطبيب بإصابة الأذن بأذى أو تلف أو وجود ورم فيها، ومن هذه الفحوصات ما يلي: [1] 

  • التصوير بالأشعة المقطعية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

أخيرًا لا بُد من التذكير بأن العلم الحديث أتاح العديد من الخيارات الطبية للتعامل مع ضعف السمع وفقاً لمسبب حدوثه، فلم يعد ضعف القدرة السمعية مشكلة تعيق القدرة على ممارسة الحياة اليومية خاصة مع تطور سماعات الأذن الطبية، وتوفر جراحة زراعة القوقعة.

لا تتردد في حجز موعدك في عيادة الدكتور قيس الجفوت

المراجع:

Tags: No tags

Comments are closed.